‏إظهار الرسائل ذات التسميات شَـ خَ ـابـيـط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شَـ خَ ـابـيـط. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 ديسمبر 2011

2 ~ شتــائيـــاتـــ

  

السلام عليكم
يحاول كوب الليمون الدافئ أن يفعل أي شيئ مع المرض الدائم..له تأثير معقول لكن بالنسبة لصبي لم يبلغ العاشرة بعد..أما أنا فلا!!!

أعشق تلك الطاولة الصغيرة المستديرة التي لايتعدى قطرها شبراً..فقط تكون نعم العامل المساعد مع فراش النوم في حمل الكتب والأوراق..!!!

قدوم الشتاء يكون بمثابة إعلان عن فرش جميع قطع السجاد المخزنة والملفوفة بإحكام حتى لاتتخلها الأتربة خلال فترات الدفء والحر من العام...

كل شيئ يشع برودة..(جدران البيت وأبوابه ونوافذه....) كلـ شيئ..إلا هذا الزفير الذي يحاول أداء دور المنافس للبرودة..!!

وكل هذه الأشياء من طبقات الملابس العديدة إلى الزفير الخارج مني مروراً بتلك الأكواب الساخنة ووجبة البيض المقلي..كل هذه لاتجدي نفعاً مع البرودة!!

أظل مريضاً طوال الشتاء..
رغماً عني!!

**


وبديهي جداً أن تنتقل الحياة بأكملها على أسرة البيت بل تحت الغطاء وتحديداً [بطانية ولحاف]..
الأوراق والأقلام والكتب..كلهم هناك فقط ينتظروني لأمارس معهم أمتع مافي الحياة..القراءة والتعليقات والكتابة وبالأصح [الشخبطة].

وفي هذا الشتاء وتحديداً الآن بجواري ديوان ذاك البائس الكئيب أبو القاسم الشابي، وأجندة زرقاء فيها ملخص آخر عامين من مشاعر الحزن والهم مما عشت!!
وكشكول به إهداءات من بعض إخوان وأصحاب الجامعة التي ولت أيامهم!!
وقريباً جداً سيوضع معهم وحي القلم للرافعي..قريباً جداً


لاينسى أحدكم أنني مريض طوال الشتاء..الدعاء ياجماعة الخير.

مصطفى
 

الأحد، 27 نوفمبر 2011

1 ~ شتــائيـــاتـــ


تتعب عظامي فيه
أشعر كأني بلا أطراف..

دائماً عيناي دامعة..ولم تفلح في إيقاف الدمع أي نوع من القطرات من (فايزين) إلى (بيروزولين)...
يخفف عني بعض الشئ إحتساء هذا الكوب الساخن..وعمل وجبة البيض المقلي المفضلة لدي..

طلبت من أمي أن أضع قطعة السجاد تلك تحت طاولة الحاسوب..حتى تستريح بعض الشيء قدماي..إلا أنها قالت: في العيد إذاً..فاضطررت لإستعمال الشراب..

الوضوء..
ما أصعب اللحظات الأولى فيه..وما أصعبه كله أثناء أعطال السخان التي دائماً ماتتكرر في الشتـــاء..


أشعر الآن بشيء من الرعشة...
جاء الشتاء!!

********************
********************
لكم أشتاق إلى نظرات الشمس..
تلك النظرات التي تعطيني ما أفتقده من دفء..ولا أقصد دفء الجسد وحده!!
لكن;دفء الروح أيضاً!!

ويكأن أشعتها تخترق ذاك المعطف وماتحته من طبقات الملابس العديدة لتثلج الروح بحرارتها الضعيفة..لكنه شيء دافئ أتاني..فهل أرده؟


أمرض في الشتاء..نعم!!
إلا أنني أحبه.
********************
********************
 مصطفى..



الأحد، 11 سبتمبر 2011

الدفتر الأزرق !

السلام عليكم،

الدفتر أو الأجنده.. بها معظم ماكتبت أيام الجامعة  حيث بدأت في التعبير عن أفكار بالكتابة، مع قليل مما كتب قبلها..
أفردت لهذه الأجندة موضوعًا خاصًا في الملتقى،

وهنا سأضع هذه المشاركات لحفظها، حيث في المدونة كل شيئ عني، كما ان الملتقى لن تكون هناك مشاركات فيها تصريح بأسماء نظرًا لقوانين المنتدى..



ودي صورة خاصة من جوه :)

الخميس، 12 أغسطس 2010

ياربْ






كنت أطير ..
كنت أمشي في خفه..
لا بل كنت أسير كحلم رشيق..
كنت سعيداً تتفجر ينابيع السرور داخلي ..
أشيع حولي نوراً يفيض ويترقرق..
أطبع علي الكون إبتسامه عذبه يظل صداها يتردد في نعومه بين أرجاء الفضاء السرمدي...!!

كان ضحكي سعاده..بكائي راحه..كانت رؤية القمر البازغ في الأفق تملؤني إيماناً فيخر القلب ساجداً ويتمتم اللسان( سبحان الله)..كانت رؤيه الورده المتفتحه تملؤ القلب بهجة..... نعم كان هناك قلب وكان حياً وكان به إيمان فكانت الدنيا روضه من رياض الجنه..!!
ولكن...!!
حينما تجرأت النفس في غرورها ولاقت غفله سانحه فتسللت نحو عصا القياده وعصيتُ ربي !!!
وهالني ماحدث لو أني أُلقِيتُ من فوق جبل لكان أهون، فجأة إنتهي كلُ شيء أخذ الإيمان عصاه ورحل وأطفأ القلب أنواره وهو يعاني سكرات الموت وبدأ ينزوي ويسود كليل مظلم بلا قمر أو نجم مشفق. تغير كل شيء..!!
كل شيء جميل أصبح كشوك يجرحني وقلبي الذي كان في حياته يسعدني صار كالجسد المسجي بلا حراك..!

يا( الله) كيف نسيتك لحظه؟ كيف بعدت عنك لحظه؟ كيف ضحك الشيطان مني ثم ضحك علي؟ كيف صرت هكذا مقيداً في الوحل؟!!
وكأن كل ذنب بقيد فما بال الذين يحيون ولكن بلا حراك من كثرة القيود..
(( إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم)) كيف نسيتك أيتها الايه العظيمة؟
هل كان ذنبا يسيراً لم ألتفت اليه هو ما حرمني منك فقادني الي ذلك الذنب؟..

يا رب عدت إليك أبكي.. داخلي يغلي كبركان لا يري مسلكاً.. تبت إليك ربي دائما أستغفرك ربي أنت إلهى وأنت أهل المغفره حتي وإن لم أكن أهل لطاعتك، يارب أنت( رحيم غفور) قني من عذاب موت القلب قبل عذاب النار
...}

يارب إن من تمنعه عنك لفي أشد العذاب وأنا قد ذقت مرارةُ الحرمان فلا تجعلني أعبء منه يوماً ما..!!

وحسرة وشفقة في قلبي علي كل بعيد عنك..
كيف يحيا؟؟
أمات الحس لديه أيضا؟؟
أم صار كالأموات؟؟؟


الأحد، 23 مايو 2010

صباح الذلـ !!


إنه يوم العطلة..
يستقيظ جون ويتناول إفطاره..ثم يأخذ قدحًا من البن الخالص ويتناوله في شرفة بيته الواقع في ولاية أريزونا..ويعمل على جهاز الحاسب المحمول لديه..
في الوقت نفسه وفي بيت خشبي مكون من طابقيّن في ولاية بنسلفانيا كان تومي يتناول النقانق مع ابنته الصغيرة ويلهو معها..ثم ينتبه على صوت رسالة واردة في حسابه الشخصي..فيفتح تومي الرسالة فإذا محتواها:

"أهلًا تومي..صباح الخير يارجل إنه أنا جون..هل تتذكر الأيام الخوالي؟! "
وأرفق صورة:





فيبتسم تومي..ويقول نعم..أتذكرها ويرد تحية جون بأخرى..


::
::

صباح الذل أيُّها الناس !!

السبت، 22 مايو 2010

يآرجـآئــي !!




إليك وإليك فقط المشتكى ..
عظمتْ ذنوبي وكثرتْ..
وأنت العفوْ الكريم !

أيرجى غيرُك ويُعبد سواك ..
جلَ جلالك وعظم جاهك..
وحقر كل معبود سواكـ !!

ياربـ..
أنت حسبي..وأملي..
جئتك باكيًا على مافاتـ..
أتيتُك نادمًا على مافعلتـ..



إني عكفتُ على الآثام أيآمآ..
وجئت باكيًا لما قدمَته يدايَ

وخلعتُ عنِّي لباسَ الذنبِ مرتديًا..
ثوبَ الرجاءِ..وألتمس غفرانًا

ونفضتُ عنِّي غبارَ الإثمِ والزللِ..
علِّي أنالُ لخاطري جبرانا

اللهم وأنت تعلم مابي وما أقدمت عليه..
ورحمتك سبقت غضبك..
وثوابك قبل عقابك..
وأنت المرتجى ولاغيرك يُرجى..
سأقف على بابك وأطرقه..
سأتجول في ميادين الإبتهال لك وشوارع الدعاء..
وسأترك أزقة الذنوب وحواريها !!



سبحانه..نريده ونبتعد عنه وفي غنىً عنَّا هو ويمهل لنا ويجزل لنا العطآيآ !
كم هو كريم..وكم نحن قساة !
ماهاتيك القلوب الصلدة؟!
ألم يأن بعد ان تخشع لذكر الله..؟؟
أما آآن الأوان بعد لعودتها إلى روضة العبادة وهجرها لمراتع الخطآيآ والزلات؟!!





قال تعالى: "إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ" الأنفال9
ـــــــــــــــــــــــ
أوحى الله لداود
" يا داود لو يعلم المدبرون عنى شوقى لعودتهم ورغبتى فى توبتهم لذابــو شوقا الى
يا داود هذه رغبتى فى المدبرين عنى فكيف محبتى فى المقبلين على"
ـــــــــــــــــــ
يقول الله عز وجل
"إنى لأجدنى أستحى من عبدى يرفع الى يديه يقول يارب يارب فأردهما فتقول الملائكة الى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له فأقول ولكنى أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إنى قد غفرت لعبدى"
ـــــــــــــــــــ
"جاء فى الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يارب.. فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب.. فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب.. فتحجب الملائكة صوته فيكررها فى الرابعة فيقول الله عز وجل الى متى تحجبون صوت عبدي عنى؟؟؟ لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي"
ـــــــــــــــــــــ
"ابن آدم خلقتك بيدى وربيتك بنعمتى وأنت تخالفنى وتعصانى فإذا رجعت الى تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلى وأنا الغفور الرحيم "

ــــــــــــــــ
"جاء أعرابى الى رسول الله فقال له يارسول الله " من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ " فقال الرسول "الله" فقال الأعرابى: بنفسه؟؟ فقال النبى: بنفسه فضحك الأعرابى وقال: اللهم لك الحمد. فقال النبى: لما الابتسام يا أعرابى؟ فقال: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى إذا حاسب سامح قال النبى: فقه الأعرابى".
ــــــــــــــــ
قال أحد الائمة:
"لا تسئم من الوقوف على بابه ولو طردت"
"ولا تقطع الاعتذار ولو رددت"
"فان فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ومد اليه يدك وقل له مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء والمساكين"
---------------

~فقط..
كونوا مع الله..فمن في صفه فائز..ومن يعرض فهو خاسر لامحالة !

الخميس، 20 مايو 2010

الصغير !!

هنا ساحة الوضوء..

دخلتُ المسجد قاصدًا الوضوء للصلاة..فإذا بطفلٍ صغير وجد نفسه في المكان وحده..ولأنه من أصحاب البراءة ولايدري للمكانِ قدسية..فوجدته يلهو ويعبث بالمياه وكأنه على نهرٍ جار ..
فلما رآني توجم وجهه وخاف ومن خوفه غرق تحت صنبور المياه دون أن يشعر بها تنساب تحت ملابسه..

فههمت بالذهاب إليه..فخاف !
ربما لأنه تعود من رواد بيت الله على القسوة والصراخ الدئم في وجوههم وكأنهم أبناء أوباما اونتنياهو !
ولأن الكلمة التي يسمعها دائمًا..هي (روْح) !

خاف..لكن لامفر فأنا ذاهب نحوه ولامخرج من المكان..ورفعتُ يدي فمن شدة رعبه فكأنه انكمش في ملابسه وأصبحت الملابس غطائه بدلًا من ردائه..فلما نزلت يدي عليه ومسحت على رأسه..هدأ من روعه وذهب خفتان وجهه واستبدل من بعد خوفه آمنًا..
وأطلقت نحوه إبتسامة فبادلني إياها بأخرى هانئة من ثغره الصغير ثارت لها كل معالم وجهه ووجهي أنا الأخر !!

وتوضأت وعلمّته الوضوء ثم انتهينا !
ومن لحظتها كلما قابلته ابتسم هو دون ان أكونَ أنا البادئ..واحتمى خلفي كلما قال له رواد المسجد الكهل منهم والشاب: (روْح) !

فقط..ابتسم :)


السبت، 15 مايو 2010

يجمعهم أمرينـ !!

(1)

الأستاذ أسامة..مدرس ومتزوج ولديه من الأبناء أربع..وحتى يلبي لهم إحتياجاتهم فهو لديه محل تجاري معقول..وفي الأربعينيات من عمره..ويواصل الليل بالنهار حتى يهيئ العيش الهانئ للصغار !

(2)

الأسطى علاء..حرفيّ ومتزوج ولديه ثلاث من الأبناء..يلاقي الكثير من الصعاب في مهنته وكان أن سافر في مقتبل عمره المهني إلى الخارج ليحصل بعض التكاليفـ اللازمة للحياة..وفي الأربعينيات هو الآخر !

(3)

الكابتن علاء..هكذا ينادونه في بلدته..يعمل مشرفًا في مركز شباب قريته وفي رعاية الطلاب بالجامعة..ولديه صالة لألعاب الفيديو والبلياردو..متزوج ولديه أبناء..وفي بداية الأربيعنيات أيضًا !

(4)

الأستاذ أحمد..مدرس لغة إنجليزية..ثلاث وعشرون عامًا..تبدو الحياة قاسية في وجهه فهو يعمل بمقابل مادي ضعيف نسبةً إلى مايقوم به..ككل المدرسين الجدد..أحمد صاحب فكرة ومخلص لها جدًا ويضحي لها كثيرًا ومحبوب في بلدته..أحمد مشغول بفكرته وإخوته البنات حيث توفى أبوهم..ورغم انه ليس أكبر إخوته إلا أنه أشدهم همَّاً وإحساسًا بالمسؤولية..بالإضافة إلى إنشغاله بمستقبله المهنيّ والحياتيّ !

(5)

مهندس حمزة..متخصص في علوم الحاسب الآلي ومتميز فيها..حاله قريب جدًا من أحمد فهو يحمل نفس فكرته إلا أنهم لايعرف أحدهما الآخر..كما ان لديه إحساس بالمسؤولية ومؤمن بفكرته إلى أبعد الحدود..توفت والدته وهو صغير..وفي العشرينيات من عمره هو الآخر !


جميعهم يعملون ويفكرون ويحلمون ويخططون على مختلف أفكارهم..لكنهم متفقين في أن على هذه الأرض مايستحق الحياة..كما أنهم جميعًا مصابون بفيروس C !